مكة المكرمة – حي بطحاء قريش
اغتنم فضل ليالي العشر الأواخر من رمضان وساهم في بناء المساجد في الحرم المكي. صدقة جارية يبقى أجرها ما بقيت الصلاة.
في أعظم الليالي وأفضل أيام العام، ندعوك للمساهمة في مشروع بناء المساجد بالحرم المكي، لتكون صدقة جارية لك ما دامت الصلاة قائمة فيها.
كل مساهمة منك تكتب لك أجراً مستمراً، فالمساجد بيوت الله، ومن بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة.
ساهم الآن واجعل لك نصيباً من الأجر في ليالي العشر المباركة.